إملاءات المطر

إملاءات المطر (http://www.emlaat.com/vb/index.php)
-   إملاءات شاسعة (http://www.emlaat.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   (خلجات وجدان و ولادة نص) حكايات من أرشيف المطر (http://www.emlaat.com/vb/showthread.php?t=1275)

ريما 12/07/2008 08:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُكَاءْ (المشاركة 23143)
ريما مُتعب
المفرداتُ في ذياكَ النّص مُنتقاةٌ بعناية فائقةِ البهاء
النّصّ الذي يجبر القارئ على أن يعيشه
نصّ يعيشُ طويلاً ,

استمتعتُ كثيراً و أنا أشاهدُ البسمة تفصّل محيّاكِ
حينَ ولِد هذا النّصّ :)

نصّ لو تطلقين الخيل بحقّ نصٌّ قويّ
لا أدري لمَا يساروني الشعور أن ولادته كانت عسيرة ,

بانتظار لِمحمّد صلاح ليهبنا اللحظاتِ تلك ,


بكاء ياغالية
كلماتك في النص نقاء كما أنتِ
وسعيدة جداً لأنكِ هنا
كوني بالقرب:flower2:
,
,
بـ انتظار البحر ليحكي لنا حكاية(لو تطلقين الخيل)
لنسافر معه في رحلة لابد وأنها ممتعة حتى الأعماق

سودة الكنوي 16/07/2008 08:10 AM

في انتظار محمد صلاح و رائعته
(لو تطلقين الخيل)
يبدو أن خيله أطلق عنانها و ركضت
في أفق السمو لتجلب لنا من الفكر الجميل
نجوماً و كواكب..

سودة الكنوي 17/07/2008 11:53 PM

من السهل النطق بالألف
و لكن بين الحاء و الكاف حرف سقط سهواً!
التهمته حشرجة الهجر، و ابتلعته تمتمات الفراق

احكِ لي عن نبضك حينَ همستَ بها!
ألم تورق حديقتك المغبرة وتنتظمُ شُجيراتُها؟
ألم ترَ الرواقَ المودي لغرفتك أكثر اتساعًا؟
والشمعة التي تغيرت ملامحها صيفًا.. ألم تتشكل بصورة قلب؟
و زجاجاتُ المياه الفارغة..
هل مُلِئت زلالاً.. على أرففك؟
وأنا..


تساؤلات لم نجد لها إجابات فلعل الكاتبة ندى الحربي
تجيب عن تساؤلاتنا المترددة بوجع يئن في حنايا
خاطرتها صغُرت
لترجع بنا إلى الوراء في حكاية نصٍ
صاغته أنثى تقص علينا ألفيات شهرزاد..
هيا يا ندى احكِ لنا تاريخ النص و ساعات المخاض
فكلنا آذان مشنفة مصغية..
تنتظر بشغف
كان يا ما كان في قدييييم الزمان...

ندى الحربي 19/07/2008 05:42 AM


مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..

محمد صلاح الحربي 19/07/2008 07:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الجرّاح (المشاركة 23093)

آل المطر ..
استجابةً لـ دعوة الكنوية سودة.
ونظرًا لـ تحيزي للشعر وَ الشعراء :)

فأني أدعو الحربي محمد صلاح، ليأخذنا في رحلةٍ رائعةٍ بِـ رفقةِ
قصيدته الفاتنة "لو تطلقين الخيل" والتي أعتبرها من أجمل
القصائد التي طرحت في صدر الغمام مُذ ولادة المطر.

لن أطيل كثيرًا .. فكلاهما كبيران .. الشاعر وَ فاتنته ..
رجاءً .. انتظروا معي ها هُنا..
فـ أنتم على موعدٍ .. مع الفكر وَ الشعر وَ المطر ..

تحايا الجرّاح

مراحب كما المطر

مع الشكر للعزيز عبدالعزيز على دعوته الغالية
في أن أشرع فضاء تلك القصيدة وأكشف عن أسرارها
فإني أشكر أيضاً الأخت الزميلة الرائعة سودة الكنوي
حيث نبهتني برسالة إستدعاء لهذه الدعوة ..

وبما أنني قد دخلت المنتدى في الصباح الباكر
ولم أشرب قهوتي بعد فإني سأعود لاحقا للحديث
عن تلك القصيدة بإذن الله .

كل شكري وتقديري مع أطيب تحياتي

عبد العزيز الجرّاح 19/07/2008 01:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الحربي (المشاركة 23512)

مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..


وَ لأننا نحب أن نقرأك أكثر وَ أكثر
كان هذا الاستدعاء.
وكنتِ بكامل أناقتك الأدبية .. بهيةٌ
كما ألوان صديقك القزح.

ندى ،
صباحاتك مبللةٌ بالندى ..

عبد العزيز الجرّاح 19/07/2008 03:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح (المشاركة 23513)
مراحب كما المطر

مع الشكر للعزيز عبدالعزيز على دعوته الغالية
في أن أشرع فضاء تلك القصيدة وأكشف عن أسرارها
فإني أشكر أيضاً الأخت الزميلة الرائعة سودة الكنوي
حيث نبهتني برسالة إستدعاء لهذه الدعوة ..

وبما أنني قد دخلت المنتدى في الصباح الباكر
ولم أشرب قهوتي بعد فإني سأعود لاحقا للحديث
عن تلك القصيدة بإذن الله .

كل شكري وتقديري مع أطيب تحياتي

البحر

" لو تطلقين الخيل " قصيدة مدهشة ..
فلتشرع لنا فضاءاتها، وَ لتكشف لنا
أسرار مـاويّـه :)
الجميع بـ انتظارك.. فلا تتأخر ..
شكرًا لـ تلبية الدعوة.

تحايا الجرّاح

محمد صلاح الحربي 20/07/2008 01:16 AM

مراحب كما الحب
:
:
" لو تطلقين الخيل" من قصائدي التي أحبها لأن الشعر من خلالها
أشعرني بأنه كان معي في الوقت الذي احتجت له ..
وهي قصيدة عقل وعاطفة معاً ، حاولت من خلالها أن أطبق فكرة
الرسم من خلال الشعر، وأرجو أن أكون قد نجحت بذلك لو إلى حد،

لكن ذلك ليس التدخل العقلي الوحيد فيها،
فهناك حضور ملمح من قضاياي الفكرية، كقضية حرية التعبير،
والإرهاب الفكري ومحاصرة الرقيب..

والجانب الوجداني فيها وجد إثر وجود شيء من صورة المرأة / الحلم،
والتي كانت جزء من الواقع، وذهبت بعيداً ، ثم رأيت هناك بعض
من ملامحها - ليست الشكلية فقط- من خلال امرأة عابرة هي بطلة القصيدة،

وهناك أيضاً ما فعلته عفوية تلك المرأة وأناقتها وجانب من البراءة فيها
وتلك أشياء أعادت شيء من ذكريات الطفولة والتلقائية والنقاء والحب،

وهذا على ذاك أوجد ما يمكن اعتباره خلطة قد تكون عجيبة،
وهو ما جعل للقصيدة أكثر من منحى، عام وخاص، قديم وحديث،
عقلي ووجداني، روحي وجسدي..الخ
:
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/044.gif
:
ومن طرائف قراءات القصيدة هو تفسير أحد الأخوة بعد إطلاعه
عليها بأن القصيدة لها علاقة بالجن، وأن ( ماوية ) هي جنية،
ثم راح يبين فهمه لكل بيت تبعاً لهذا التصور ..

لكن ماويا - وهذا هو اسمها بدون تحريف - ليست جنية وإنما آدمية
وهي أبنت صاحب مزرعة في أحدى الدول المجاورة ويمتلك والدها
مجموعة من الخيل في مزرعته، وهي حسب ما عرفت شامية من ناحية
أمها، ونجدية من ناحية جذور والدها وشعرها الأسود الطويل..

وأنا ممن يديرون حوارات طويلة مع طرف أخر مرئي أو متخيل،
دون أن يسمعني أو يعلم بشيء من ذلك الحوار،
وقد كان هناك حوار مع بطلة القصيدة وهي في جهة وأنا في جهة
أخرى، ولم ولن تعلم عنه ومنه شيئاً ، كما هو الأمر مع القصيدة،
وقد كان ذلك الحوار المتخيل مدخلاً للخطاب الموجه لها فيها..

وشرارة القصيدة الأولى وجدت وتلك الفتاة تقف بجانب إسطبل الخيل
وكانت تبدو من خلال حركاتها بأنها قد ضاقت ذرعا من حبسها،
والخيل بالنسبة لي كالشعراء والشعر والأفكار، يعذبها القيد والحبس
ويحد من مميزاتها وفعلها ، وهي كالصقور، خلقت لتكون حرة طليقة،
ومشهد تلك الخيل الحبيسة مابين سياج الإسطبل كان مضاعفاً فيما يعنيه
لي، فهو أولاً ذكرني بأني كنت هارب من تأزماتي الفكرية بسبب القيود،
ثم أن تلك الخيول لم يكن بجانبها رجل لأحتمل فكرة التقييد والحبس،
لكنها امرأة جميلة يفترض بأن تكون رقيقة وحنونة
على تلك المخلوقات والتي يتجسد بانطلاقها وحريتها حلمي بنفس
الانطلاق والحرية ..

إذن المشهد الباعث للقصيدة في البدء هو امرأة تبدو رقيقة وشفافة
كالرحمة مثلا، وبإمكانها أن تحقق شيئاً من الحرية لتلك الأفكار الجميلة/الخيول
لكنها فقط تقف بجانبها وتتأملها وهي تدور وتحاول أن تجد مخرجاً لها
من بين السياج، ولا تفعل شيئاً غير ذلك ..
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/046.gif
وفي القصيدة في رأيي ما لا يحتمل شرحه، لأنه واضح ومحدد ومباشر المعنى،
وفيها ما لا أود شرحه إن بقيت الأمور على ما أود، وذلك لإمكانية أن يكون له
أبعاده ورحابته التي قد يفسدها الشرح ويضيقها وضع القصد المباشر،

وهذا لا يعني أني من الذين يرفضون إيضاح ما تعنيه أبياتهم أو قصائدهم
الغير مباشرة تماما، مع إيماني أنه ليست من مهام الشاعر أن يشرح قصيدته،

لكن ليست لدي مشكلة في توضيح ما يلزم توضيحه لمن أراد، إذا كان ذلك
في خدمة المعنى ولقارئ يشعرني بأن ذلك سيجعله مخلصاً أكثر في قراءته،

ولهذا فإني على استعداد لأن أوضح ما لا يفهم معناه من القصيدة إن وجد
من يريد فهم شيء معين ومحدد منها .
:
:
شكراً من القلب لقلوبكم جميعا
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/048.gif


سودة الكنوي 20/07/2008 02:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الحربي (المشاركة 23512)

مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..

ندى الحربي
نشكر لك حضوركِ ببهاء!
لقد كان إحساس الأنثى طاغياً في ثنايا النص
و هذا ما دفعني للإبحار في قوارب الشغف
سعياً و راء الكنز المدفون على جزيرة
(قلب الأنثى)
و ها أنتِ قد أخرجتِ لنا كنوزاً لا تقدر بثمن

شكراً أخرى و مع نصٍ جديد و كاتبٍ متألق
ستختاره لنا الكاتية الذوَّاقة (بُكاء)

سودة الكنوي 20/07/2008 06:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح (المشاركة 23581)
مراحب كما الحب
:
:
" لو تطلقين الخيل" من قصائدي التي أحبها لأن الشعر من خلالها
أشعرني بأنه كان معي في الوقت الذي احتجت له ..
وهي قصيدة عقل وعاطفة معاً ، حاولت من خلالها أن أطبق فكرة
الرسم من خلال الشعر، وأرجو أن أكون قد نجحت بذلك لو إلى حد،

لكن ذلك ليس التدخل العقلي الوحيد فيها،
فهناك حضور ملمح من قضاياي الفكرية، كقضية حرية التعبير،
والإرهاب الفكري ومحاصرة الرقيب..

والجانب الوجداني فيها وجد إثر وجود شيء من صورة المرأة / الحلم،
والتي كانت جزء من الواقع، وذهبت بعيداً ، ثم رأيت هناك بعض
من ملامحها - ليست الشكلية فقط- من خلال امرأة عابرة هي بطلة القصيدة،

وهناك أيضاً ما فعلته عفوية تلك المرأة وأناقتها وجانب من البراءة فيها
وتلك أشياء أعادت شيء من ذكريات الطفولة والتلقائية والنقاء والحب،

وهذا على ذاك أوجد ما يمكن اعتباره خلطة قد تكون عجيبة،
وهو ما جعل للقصيدة أكثر من منحى، عام وخاص، قديم وحديث،
عقلي ووجداني، روحي وجسدي..الخ
:
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/044.gif
:
ومن طرائف قراءات القصيدة هو تفسير أحد الأخوة بعد إطلاعه
عليها بأن القصيدة لها علاقة بالجن، وأن ( ماوية ) هي جنية،
ثم راح يبين فهمه لكل بيت تبعاً لهذا التصور ..

لكن ماويا - وهذا هو اسمها بدون تحريف - ليست جنية وإنما آدمية
وهي أبنت صاحب مزرعة في أحدى الدول المجاورة ويمتلك والدها
مجموعة من الخيل في مزرعته، وهي حسب ما عرفت شامية من ناحية
أمها، ونجدية من ناحية جذور والدها وشعرها الأسود الطويل..

وأنا ممن يديرون حوارات طويلة مع طرف أخر مرئي أو متخيل،
دون أن يسمعني أو يعلم بشيء من ذلك الحوار،
وقد كان هناك حوار مع بطلة القصيدة وهي في جهة وأنا في جهة
أخرى، ولم ولن تعلم عنه ومنه شيئاً ، كما هو الأمر مع القصيدة،
وقد كان ذلك الحوار المتخيل مدخلاً للخطاب الموجه لها فيها..

وشرارة القصيدة الأولى وجدت وتلك الفتاة تقف بجانب إسطبل الخيل
وكانت تبدو من خلال حركاتها بأنها قد ضاقت ذرعا من حبسها،
والخيل بالنسبة لي كالشعراء والشعر والأفكار، يعذبها القيد والحبس
ويحد من مميزاتها وفعلها ، وهي كالصقور، خلقت لتكون حرة طليقة،
ومشهد تلك الخيل الحبيسة مابين سياج الإسطبل كان مضاعفاً فيما يعنيه
لي، فهو أولاً ذكرني بأني كنت هارب من تأزماتي الفكرية بسبب القيود،
ثم أن تلك الخيول لم يكن بجانبها رجل لأحتمل فكرة التقييد والحبس،
لكنها امرأة جميلة يفترض بأن تكون رقيقة وحنونة
على تلك المخلوقات والتي يتجسد بانطلاقها وحريتها حلمي بنفس
الانطلاق والحرية ..

إذن المشهد الباعث للقصيدة في البدء هو امرأة تبدو رقيقة وشفافة
كالرحمة مثلا، وبإمكانها أن تحقق شيئاً من الحرية لتلك الأفكار الجميلة/الخيول
لكنها فقط تقف بجانبها وتتأملها وهي تدور وتحاول أن تجد مخرجاً لها
من بين السياج، ولا تفعل شيئاً غير ذلك ..
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/046.gif
وفي القصيدة في رأيي ما لا يحتمل شرحه، لأنه واضح ومحدد ومباشر المعنى،
وفيها ما لا أود شرحه إن بقيت الأمور على ما أود، وذلك لإمكانية أن يكون له
أبعاده ورحابته التي قد يفسدها الشرح ويضيقها وضع القصد المباشر،

وهذا لا يعني أني من الذين يرفضون إيضاح ما تعنيه أبياتهم أو قصائدهم
الغير مباشرة تماما، مع إيماني أنه ليست من مهام الشاعر أن يشرح قصيدته،

لكن ليست لدي مشكلة في توضيح ما يلزم توضيحه لمن أراد، إذا كان ذلك
في خدمة المعنى ولقارئ يشعرني بأن ذلك سيجعله مخلصاً أكثر في قراءته،

ولهذا فإني على استعداد لأن أوضح ما لا يفهم معناه من القصيدة إن وجد
من يريد فهم شيء معين ومحدد منها .
:
:
شكراً من القلب لقلوبكم جميعا
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/048.gif


و لنا عودة مع محمد صلاح متأنقة
نغسل فيها حروفنا بماء الورد و نرشها بزمزم
و نبخرها بعود شرقي و ندهنها بالمسك الأذفر
علَّها تليق باستقبال قامة أدبية باذخة
سامقة لها عين ثاقبة و ذهن متقد و إحساس ينضح عذوبة
و ذائقة لا يختلف عليها أصحاب الألباب و ذووا الحجى..
محمد صلاح:
لمست في مداخلتك خامة نقدية رفيعة الذوق
و وضعت يدي على قاريء يجيد القراءة الانطباعية
من خلال التقاطات عدستك للمشاهد القصيد في ثنايا النص
و بين طياته
و تجلى اقتدارك الشعري و النثري معاً
في لمحاتٍ واعية تدرك مبتغاها دون أن تضل طريقها
أو تتنكب خطاها
في سرد شهي و تفصيل غير ممل
استحثّ ذهني للتأمل و استثار في نفسي عدداً من التساؤلات
سأطرحها لنتجاذب حديثاً ممتعاً حول النص...
سأعود بها في جعبتي

سودة الكنوي 24/07/2008 03:30 PM

على إيقاعات جويدة
و أنغامه الشعرية السحرية
(لو أننا لم نفترق..)
نسجت لنا تلك الأنثى طاغية الأنوثة
قصتـ ح ــبيبين
بإغراءٍ شهرزاديٍّ غارق في الحلم سابح في عالم الخيال يجدف
ليغالب أمواج الواقع فتغلبه أو يغلبها...
نسجت قصتها و أهدت فصولها إلى روح شهريار التي سكنتها
دون اسئذان على ما يبدو...

أن فى وقتٍ من الأنين
حاكت أيادى الدهر
رداء قصة ح ـبيبين
بأقمشة الليل
وخيوط الحلم

وهذا ما كُتِبَ فى تاريخ العاشقين


جنة الروح.. كاتبة متألقة سردت فصول قصتها
في جدائل الغيم ببراعة، و وشتها بصور الجمال في نص متألق
عمره عامان..
ترى يا جنة ماذا الذي لم تقلهُ شهرزاد في قصة الحبيبين؟؟
احكِ لنا عن جو النص و تاريخ ولادته و الحالة الشعورية
التي صاحبت المخاض
فها نحن التففنا حولك مصغين فأفصحي قبل أن يؤذن الديك
للصباح...



[glint]:rose:
إملاءات المطر[/glint]

ج ـنة الروح 24/07/2008 06:57 PM

سودة
لماذا هذا النص ياصديقتى لماذا ؟

عدت إلى حيثُ النص لأتذكر تفاصيل الحدث بكل ما أوتيت من حب
حتى سقط مطر عينى دون إرادة ك أننى كتبت القصة الآن
وعدت أشق جرحها فى صدرى الآن ..

لا أخفيكِ أن هذا النص من أقرب النصوص لقلبى
" حكاية قلبين أكلهما الحب بشهية إفتراق
عشت خلال القصة أيام جداً مرهقة مع صديقتى بطلة القصة
حتى ظننت أن قلبى هو المشنوق فى ساحة عامة على مرأى العاشقين
كلما إلتقينا أنا وهى نبكى بملىء الإحتراق
على عاداتنا وتقاليدنا المريضة
التى تجبرنا أن ننصاع إلى من هم أكبر منا
متجاهلين قلوبنا ، وأحلامنا ، ورؤيتنا الخاصة للأشياء
ف لا يتفهم أحد أن الخبرة مهما كانت كبيرة بحجم أعمارنا
لن تستطيع نبوئاتنا تحقيق ذاتها إلا بقدر
فلماذا نحكم على تجارب البعض بالفشل أو النجاح
حتى وإن كنا أكبر منهم خبرة وتقديرً للأمور
وهذا هو بيت القصيد فى قصة حبيبين
أن القلبين المفعمان بالحب اللاتصورى
قتلوا بيد من يدعوا الفهم أكثر منهم
إحتراماً للعادات والتقاليد وغيرها من الأساليب القاهرة للأحلام
كل ما فى الأمر ياصديقتى ..
أن هُناك مرأة تحب ورجل يعشق
وآخرون يقررون صلاحية التجربة
وأصدرا فرمانً بإفتراقهما على حد التعبير الضئيل
والأكثر قرباً موتهما البطىء على حد تعايش قبلى مع القصة
ربما تجدى أن القصة مُعبرة بعض الشىء
ولكن حينما تتكلم عنها بطلتها دون تنظيم السطور
س تكون أكثر قسوة من قلمى العليل فى سرد تفاصيلها
وأبطال القصة الآن كلٌ فى طريق
إلا أن الفقد المرعب للتفاصيل
يبلل وسادة نومهما كل ليلة من فرط البكاء
وجو النص يا صديقتى مؤلم بكل ما تعنى الكلمة من مشاعر
كلما كتبت سطر فى هذه القصة كُنت أرقد ليلتى على أثر هذا السطر
مكومة على فراشى مُتعبة حد الوهن
ولا يكتمل النص إلا من ماء عينى
وكلما أنهيت بعض التفاصيل أجد جديد لأن الحب الذى كان بينها جداً كبير
لم أستطع لم شمله فى قصتى
وقد عانيت من أوجاعٍ شديدة فى ولادة كل حرف لأن ولادته إحتراق
كُتب النص تقريباً من عامين ونصف
ومنذ كتبته له فى القلب حكايا طويلة جداً لا تنتهى
ولازال أبطاله مرسومين بدفترى منحوتة تاريخية لن تذهب بريقها
ولا زلت أقدر ما أعطيانى إياه من معرفة وقدرة على إستيعاب الحياة بشكل أعمق
مما كُنت أتخيلة ..

قصة حبيبين جزء من جنة لا شك
خلال هذه القصة تذوقت لذة الحب
وتجرعت مرارة الفِراق
وآمنت أن الاحلام لا تأتينا على طبق من زهر
إنما يأتينا الفِراق على قدرٍ كبير من الألم حيث لا تستطيع حتى
أن تُلوح يديك بالوداع لمن تُحب
ومُنع أن يُكتب فى آخر سطورها
" وتزوجت الأميرة بالأمير وجاء من رحم عشقهما بناتٌ وبنين "

..

سودة ياصديقتى
شكراً لقلبك أن عاد بى إلى هناك
كُنت بحاجة شديدة لأن أقرأها من جديد
حتى أنتعش بحبهما
وأتذكر أن الأشياء التى نحلم بهما طالما تسير فى عكس اتجاهنا

شُكراً لروحك
وأتمنى أن أوضحت لكم زاوية أخرى من قصة الحبيبين
ومن يود أكثر فقلبى يملؤه الود متى شئتم

ودى الكبير لكِ ياسودة على إختيار حرفى الضئيل
وودى الأكبر من قرأ القصة وقرأنى هنا

:flower2: :flower2:

سودة الكنوي 25/07/2008 12:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ج ـنة الروح (المشاركة 23994)
سودة
لماذا هذا النص ياصديقتى لماذا ؟

عدت إلى حيثُ النص لأتذكر تفاصيل الحدث بكل ما أوتيت من حب
حتى سقط مطر عينى دون إرادة ك أننى كتبت القصة الآن
وعدت أشق جرحها فى صدرى الآن ..

لا أخفيكِ أن هذا النص من أقرب النصوص لقلبى
" حكاية قلبين أكلهما الحب بشهية إفتراق
عشت خلال القصة أيام جداً مرهقة مع صديقتى بطلة القصة
حتى ظننت أن قلبى هو المشنوق فى ساحة عامة على مرأى العاشقين
كلما إلتقينا أنا وهى نبكى بملىء الإحتراق
على عاداتنا وتقاليدنا المريضة
التى تجبرنا أن ننصاع إلى من هم أكبر منا
متجاهلين قلوبنا ، وأحلامنا ، ورؤيتنا الخاصة للأشياء
ف لا يتفهم أحد أن الخبرة مهما كانت كبيرة بحجم أعمارنا
لن تستطيع نبوئاتنا تحقيق ذاتها إلا بقدر
فلماذا نحكم على تجارب البعض بالفشل أو النجاح
حتى وإن كنا أكبر منهم خبرة وتقديرً للأمور
وهذا هو بيت القصيد فى قصة حبيبين
أن القلبين المفعمان بالحب اللاتصورى
قتلوا بيد من يدعوا الفهم أكثر منهم
إحتراماً للعادات والتقاليد وغيرها من الأساليب القاهرة للأحلام
كل ما فى الأمر ياصديقتى ..
أن هُناك مرأة تحب ورجل يعشق
وآخرون يقررون صلاحية التجربة
وأصدرا فرمانً بإفتراقهما على حد التعبير الضئيل
والأكثر قرباً موتهما البطىء على حد تعايش قبلى مع القصة
ربما تجدى أن القصة مُعبرة بعض الشىء
ولكن حينما تتكلم عنها بطلتها دون تنظيم السطور
س تكون أكثر قسوة من قلمى العليل فى سرد تفاصيلها
وأبطال القصة الآن كلٌ فى طريق
إلا أن الفقد المرعب للتفاصيل
يبلل وسادة نومهما كل ليلة من فرط البكاء
وجو النص يا صديقتى مؤلم بكل ما تعنى الكلمة من مشاعر
كلما كتبت سطر فى هذه القصة كُنت أرقد ليلتى على أثر هذا السطر
مكومة على فراشى مُتعبة حد الوهن
ولا يكتمل النص إلا من ماء عينى
وكلما أنهيت بعض التفاصيل أجد جديد لأن الحب الذى كان بينها جداً كبير
لم أستطع لم شمله فى قصتى
وقد عانيت من أوجاعٍ شديدة فى ولادة كل حرف لأن ولادته إحتراق
كُتب النص تقريباً من عامين ونصف
ومنذ كتبته له فى القلب حكايا طويلة جداً لا تنتهى
ولازال أبطاله مرسومين بدفترى منحوتة تاريخية لن تذهب بريقها
ولا زلت أقدر ما أعطيانى إياه من معرفة وقدرة على إستيعاب الحياة بشكل أعمق
مما كُنت أتخيلة ..

قصة حبيبين جزء من جنة لا شك
خلال هذه القصة تذوقت لذة الحب
وتجرعت مرارة الفِراق
وآمنت أن الاحلام لا تأتينا على طبق من زهر
إنما يأتينا الفِراق على قدرٍ كبير من الألم حيث لا تستطيع حتى
أن تُلوح يديك بالوداع لمن تُحب
ومُنع أن يُكتب فى آخر سطورها
" وتزوجت الأميرة بالأمير وجاء من رحم عشقهما بناتٌ وبنين "

..

سودة ياصديقتى
شكراً لقلبك أن عاد بى إلى هناك
كُنت بحاجة شديدة لأن أقرأها من جديد
حتى أنتعش بحبهما
وأتذكر أن الأشياء التى نحلم بهما طالما تسير فى عكس اتجاهنا

شُكراً لروحك
وأتمنى أن أوضحت لكم زاوية أخرى من قصة الحبيبين
ومن يود أكثر فقلبى يملؤه الود متى شئتم

ودى الكبير لكِ ياسودة على إختيار حرفى الضئيل
وودى الأكبر من قرأ القصة وقرأنى هنا

:flower2: :flower2:

جنة الروح:
لماذا هذا النص بالذات؟
سأجيبك:
للكم الهائل من الصدق الذي وجدته متدثراً فوق صدر الكلمات!!

جنة مرارة شعرت بها و أنا أقرأ السطور و كأنكِ
قد بدأتِ باستخراج قصة من رحم قصة و ولادة نص
جديد من رحم نص ملأنا شعوراً و عاث في أحاسيسنا
وجعاً..
لقد استدررتِ دموعنا فكم كنتِ صادقة و كم كانت كلماتكِ موجِعة موجَعة
ياه يا جنة كم من أشخاص مرُّ بالتجربة ذاتها
و كم من قلوب احتضرت و كم من مشاعر لقيت حتفها
تحت مقصلة السلطة المتحكمة..
لماذا نحارب العواطف السامية
التي تنبت في خدر العفة و الالتزام الشرعي دون ابتذال؟؟
الحب فطرة و لكن يجب أن نقوّمها و نصرفها فيما يرضي الله
أحسست بأرتال الشجن تتوافد على روحي
و بقوافل الحزن تجثو على صدري..

جنة الروح أبدعتِ أبدعتِ
و أجزم أن المتلقي لن تفارق مخيلته صورة ذانك الحبيبين
المكلومين، و سيستحضرها كل مرة عند قراءة النص..
و عني أنا سأقرؤه الآن مجدداً و لكن بشكل آخر و نظرة أخرى
من زاوية مختلفة

شكراً يا نسمات الجنة

سودة الكنوي 28/08/2008 07:01 AM

شاركونا اقتناص الجمال يا سادة يا سيدات

سودة الكنوي 27/09/2008 12:19 AM

اختياري وقع على منتدى (منابر فوق السحاب)
نص كم أدهشني حين قرأته
و احترت فعلا في (كيف طرأت فكرة هذا النص في ذهن الكاتبة؟؟؟)
و ما زالت تملؤني الحيرة
هند بنت محمد الكاتبة المشاكسة التي تغرق النصوص
في بحر روحها الهادرة بشذى التفاح

ما قصة الــــــ شششششششششششششششش
و (الوشوشة)
في نص أطول و أعرق كلمة في تاريخ اللغة

هند بنت محمد 27/09/2008 06:53 AM

يسعد قلبك ياسوسو
راجعه لك ياعثل :)

سودة الكنوي 27/09/2008 08:25 AM

في انتظارك هنودة..
:)

هند بنت محمد 04/10/2008 09:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سودة الكنوي (المشاركة 26909)
اختياري وقع على منتدى (منابر فوق السحاب)
نص كم أدهشني حين قرأته
و احترت فعلا في (كيف طرأت فكرة هذا النص في ذهن الكاتبة؟؟؟)
و ما زالت تملؤني الحيرة
هند بنت محمد الكاتبة المشاكسة التي تغرق النصوص
في بحر روحها الهادرة بشذى التفاح

ما قصة الــــــ شششششششششششششششش
و (الوشوشة)
في نص أطول و أعرق كلمة في تاريخ اللغة




http://altofa7a.googlepages.com/17233.jpg

:smile:

http://tooofa7a.googlepages.com/h32236h.png


سودة الكنوي 14/04/2009 01:51 AM

بالفعل يا هند
هذه النماذج موجودة
و هي بمثابة الورم في جسد المجتمع..

لك قدرة و براعة على توليد الأفكار و توظيف اللغة
للتعبير المحبوك..

و كأن الحديث عن جو النص قد خلق مقالا جديدا يستحق القراءة بتمعن أيضا

شكرا يا شذى التفاح

سودة الكنوي 20/04/2009 05:22 PM

وقفت طويلا هناك على ضفاف ذلك المتصفح..
ألجمني الحزن و أنا أرى أنثى تشتعــلُ حزنـــا ً .. (!!)
بكيتها و بكيت معها حتى خلتها انعكاس صورتي على صفحة النيل..
نيل الوجع، هناك حيث تمت مراسيم دفن حبٍ لم يكتب له الهناءة و العيش الرغيد
ترى لماذا أُختيرت أرض "مصر" كخلفية لذلك النص المغرق في الفقد؟؟
نجلاء العليان.. ستحكي لنا حكاية ولادة نصٍ تكنفته سطو الفراعنة و غموض الأهرام
و وجع ضحايا أساطير النيل المقدس..!!

نجلاء العليان 21/04/2009 01:33 AM

أيتها الصديقة الوردية :)
أعدك بالعودة لسرد الحكاية ..
و تفاصيل الوجع ...

" أدام الله راحة قلبك "

نجلاء العليان 24/04/2009 01:38 AM

تحية معطره بعبير البنفسج و قطرات المطر :)

حكاية [ أنثى .. تشتعل حزنا ً .. ]

بالحقيقة هي سلسلة من أحداث تنصهر بين ثناياها [ أنثى ]
حاصرتها المشاعر بين التضحية و إقتناص الفرص ..

بدأت من ..
رجل .. يسكن أصابعي .. (!!)
مرورا ً ..
بإحتباس لحظة .. (!!)
و
ربيع الهـــواء .. (!!)

لتتوقف عن البوح في يوم 1_4_2009م

تلك الأنثى ..
سكنتني .. منذُ بدأت تنبض أصابعها حبا ً ,,
تأملتها .. أنثى تفيض لحبه نعومة ً حتى أخمص قدميها
رأيته .. يغادر محيط أنفاسها فقط لأنها تحيا بإنسانية و ترفض الإرتقاء فوق قلب أخرى ,,

تلك الأنثى ..
مازالت صديقتي رغم موت الفرص و شح الفرح ..
كانت تودعني بإبتسامة ٍ صفراء ظهر سفري لحضور مؤتمر في القاهره ,,

غادرتها و بقلبي تقوس ٌ أنهك نبضات الراحه و الطمئنينه ,,
لحظة وصولي مطار القاهرة تلقيت منها رسالة نصية كتبت بها ..
" نجلاء .. أنا أشتعل حزنا ً ..أشعر بأجزائي تحتضر .. أرفعي يديك للرحمن ليرفق بحال صديقتك "

سقطت من قلبي نبضة خوفٍ ملؤها حزن..
علمت أنها تعاني سكرات الفقد ,,

هاتفتها .. لتحكي لي تفاصيل الوجع و إحتراق الحب
سمعتها و بكيتها بصمت ,,

فكتبتها " أنثى .. تشتعــل ُ حزنــا ً .. "
و كان لنسيم النيل وقعه على محبرتي ..


" شاعرة الأوركيد "
تلك هي بذور نشأت النص .. للأسف كانت بذور أنبتت في عينيك الدموع
و ظربت في قلبي جذورا ً من ألم ,,

دائما ً ما أردد " مسكينه قلوبنا " :(

كم أتمنى أن لا يفترق أي حبيبين
حتى نعتاد ألحان العشق و ننسى صوت الأنين و الوجع ,,


حمى الله قلوبكم برضا و الوئام ,,


" نجلاء العليان "

سودة الكنوي 06/05/2009 08:41 PM

[mklb2]نجلاء..[/mklb2]
كم أنتِ راقية..
تتسامين لتعانقي معاناة الآخرين و تترجميها حروفا
تعبث بوجدان كل من يقرؤها و تسكنه روح الكاتبة
و تتلبسه..
التضحية، سكين تغرس نصلها في قلوبنا عندما تجابه
ألم الجحود و النكران,,
أحببت نص (رجل يسكن أصابعي) و لكننا لم ننعم بقراءة
بقية سلسلة الوجع..
كان الله في عون المحبين.. رحم كل قلب يعاني سكرات الفقد
و ألهم تلك النفس المكلومة الصبر و الجلد..

أمتعتِ يا نجلاء.. أمتعتِ flwr3

سودة الكنوي 25/07/2009 05:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا ليل (المشاركة 43664)
أكثر ما يعانيه أصحاب الفكر، أن يجد من يقرأ نصه ويبتهج به، ولا يصل لفهم واضح لما يكتب، وهنا قد تتشكل المتعة الكتابية وفي ذات وقت خيبة أمل توقف شحذ الهمم الكتابية، هي سارة وضارة؟؟؟
إلى الآن: لم أحصل على أي قاريء فضولي وصل ولو لفهم جزء بسيط، أو حاول أن يسأل عن ماهية النص ومقاصده، قد تكون مقاصد النص (لاشيء) ولكن كيف تتشكل المتعة الكتابية، إذا أوقفنا الأقلام لعدم وجود مبراة لعقل الورق.
لذا القرار لكم حتما سيدي الفاضل،
فافكاري تتداعى كسلم لهروب خفي يرى ولا يرى....

كنت هنا ومضيت،،،

رد من موضوع سجود سهو..هنا في قسم جدائل الغيم

بقايا ليل..
أنا ذلك القاريء الفضولي الذي تبحثين عنه، و لذلك أنشأت هذا المتصفح :)
عادة عندما أقرأ نصا أبحر إلى ما خلف النص و خلف الكواليس
و أتساْل لماذا قال كذا؟؟ لماذا عبر بهذه الطريقة؟؟ ما الحالة النفسية التي
كانت تعتريه أثناء كتابة النص؟؟
إلى ماذا يرمي بإسقاطاته؟؟
كل ذلك يدور بخلدي لذلك أستضيف النص و صاحبه في هذه المساحة
ليحكي لنا حكاية ولادة "مولده الفكري"

تفضلي..

ذكرى بنت أحمد 25/07/2009 07:46 PM

متأخرة ،

لكن الفكرة راائعة جداً :flower2:

وننتظر بقايا ليل !

فقد قرأتُ موضوعها مراراً / وأثار فضولي كثيراً :flower2:



سودة ..

:rose:

بقايا ليل 26/07/2009 04:30 PM

الفاضلة / سودة الكنوي،،،


أخجلتني حقا،،، وتلعثم قلمي لهذه المبادرة،،،،



لي عودة،،،،

بعد أن أنفض خجل اللحظة برفق، وأتجرأ أن أكتب هنا عن النص أو عن (فكري الكتابي).....




-------------------
سأختبئ في النفق قليلا،،،،

وسأطل لأكون هنا،

وأمضي...

بقايا ليل 28/07/2009 01:16 AM

ها أنا هنا،،،

مرة أخرى، أطل بوجهي المستطلع الممحص الخجول منذ الصغر،،،

علي لا أكون كالبقية هنا، ولا أعرف الكثيرين، ولا أمتلك ها هنا سوى (كلماتي)

الحقيقة: أنا لا أجيد كتابة الردود ، وفي كثير من الأحيان أعجز عن كتابة ردود أليقة للكثيرين،

وقد أخجلتني حقا يا (سودة)،،،

وأجبرتني على الخروج من النفق الأثير......



بداية :

أنا لا أخطط للنصوص التي أريد أن أكتبها، ولا أجلس لأكتب، بل هو الجنون الكتابي، أفكار تنساب إلى مخيلتي ، وأنقلها مباشرة على الورق. ويصدف في كثير من الأحيان أن أكون في اماكن عامة، أو في اجتماع ما وتضيع كلماتي، كأن هناك شخص ما جالس في رأسي ويهمس ليمليني فاكتب.فمعظم النصوص وليدة لحظات حالات نفسية وفكرية معينة.

منذ بدأت الكتابة، وأنا أدس وجه كتاباتي عمن حولي، حتى بدأت الكتابة في المنتديات، وهنا بدأت أتعرف على وجوه كتابات كثيرة، وبدأت أستكشف هذا العالم الاثير. قبلها وفي صفوف الدراسة كنت أحصل على الدرجات النهائية في التعبير وحين انتقلت للجامعة بدأت بكتابة يومياتي، وحقيقة الأمر أني كنت أكتب في حالات الحزن والتعب والضيق، حتى تجمع لدي كم هائل من الكتابات المخفية. بعد التخرج، بدأ عالم المنتديات هو المستودع السري، وكان لوجودي في أحد المنتديات (الكويتية) الاثيرة على قلبي، أثر في اكتشافي لجمال عالم الكتابة حين يشاركنا فيه آخرين، أصبحت في فترة وجيزة مشرفة على القسم الأدبي، وبدأت سلسلة كتابات (يوميات إمراة حزينة)، وتوالت كتاباتي حتى ظهور (كاتبة سعودية) أحدثت الكثير من الفرق في جو كتاباتي، حيث بدأت بالتقليل من قيمة النصوص إلى الاستهزاء إلى المكائد الخفية، واستغربت أن يحدث هذا في عالم المنتديات، ولكنه بالواقع حصل لي، فواصلت الكتابة وواصلت هي، لذا كان هناك نوع من التحدي الخفي، إلى أن كهرت الاساليب الملتوية وتركت الكتابة في المنتدى لفترة، أعترف طبعا بتفرد نصوص هذه الكاتبة، وأرى لوجودها فائدة كبيرة رغم الأضرار التي نجمت.

بعد سلسلة كتابات (يوميات إمرأة حزينة)، بدأت كتابات النفق التي تشكلت لوجود مجموعة من الكتاب المهتمين بكتاباتي، في نفس هذا المنتدى، وكأنهم قوة محركة أنشات مجموعة النفق، لذا ساد تيار فكري جديد متمحور حول النفق (الذي لا يعرف المغزى منه سوى مجموعة ذلك المنتدى)، وتشكلت مجموعة النفق من كاتبين أنا وكاتب آخر، وآخرين فقط كمشاركين في الردود.

بعدها تركت عالم الكتابة، لإنشغالي بعملي، وعملي التطوعي، فلم أجد فسحة من الوقت، وخلال هذه الفترة كنت أبحث عن منتديات تهتم بفكر الكاتب وترقى عن الكتابات الضحلة، وجدت (إملاءات المطر) كآخر محطة.

أما عن نصي هذا:

فقد بدأت الأفكار تنساب في مخيلتي وأنا أمشي في أحد شوارع (برشلونة) بأسبانيا في شهر أبريل 2009، والمحرك لفكرة النص هو أني كلما كنت أستقل مترو الأنفاق، أتحسر على الجثث الآدمية التي ستنهال في النار، وأحمد ربي على نعمة أن خلقني (مسلمة)، وأنه إن أخطأنا فإننا نعود إلى ربنا بالتوبة وننيب إليه، أما غير المسلمين إن كانت أعماله حسنة فلا وزن لها، والنص هو بحر من تأملات، كتبت جزء منه في أسبانيا وتوقفت، وتذكرته فجأة في نفس التاريخ الذي نشرته في المنتدى بعد أن أكملته، لذا سأحاول شرحه في نفس الصفحة التي تحوي النص الأصلي المنشورإكراما للأستاذ الفاضل (عارف بن حامد العضيب).



عذرا،،،،،،

فقد أطلت كثيرا .................

---------------------------------------
كنت هنا

ومضيت


للنفق

سودة الكنوي 29/07/2009 06:13 AM

لقد كنتِ ثرية حد البذخ يا بقايا..
أشكر لك حضورك المختلفة و الإضافة القيمة التي أضفتِها هنا
و ما زلت أصارع دهشتي من فعلة تلك (الكاتبة)!!!
دايما يجد الناجحون ناعقين يسعون جاهدين كي يعطلوا سيرهم
عجبا!! ياللعجب!
سأرحل معك من هنا و إلى حيث الشرح المفصل و أشكر لك
حسن أدائك و كرمك و أسعدني كثيرا أن أخرجتك من (النفق)
لكي تنثري النور و تنشري الجمال هنا.. :)
سدد الله قلمك في الحق و ثبته على ما يحب و يرضى
و هنيئا لــ إملاءات المطر أن شاء لها الرحمن قدرا
لتلتقيها صدفة و تتقاطرين عليها كودق طاهر مبارك..
http://www.emlaat.com/vb/showthread....3892#post43892

سودة الكنوي 23/02/2010 01:12 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى بنت أحمد (المشاركة 43680)
متأخرة ،

لكن الفكرة راائعة جداً :flower2:

وننتظر بقايا ليل !

فقد قرأتُ موضوعها مراراً / وأثار فضولي كثيراً :flower2:



سودة ..

:rose:


ذكراي..
خذيflwr2


الساعة الآن 09:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
3y vBSmart
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات إملاءات المطر الأدبية - الآراء المطروحة في المنتدى تمثل وجهة نظر أصحابها